اكبر ترابى شهرضايى
146
آئين كيفرى اسلام (فارسى)
همه مربوط به لواط ايقابى است ؛ از جمله روايتى كه مربوط به ايّام خلافت عمر بن خطاب بود كه سؤال كرد : « رأيتموه يدخله كما يدخل الميل في المكحلة » « 1 » يا در روايت مالك بن عطيّة اين جمله بود كه : « إنّي أوقبت على غلام فطهّرني » . « 2 » در نتيجه ، با نداشتن روايتى كه حدّ لواط را بهطور مطلق قتل معيّن كند ، فتواى اين گروه بىدليل خواهد بود . ممكن است صدوق و پدرش رحمهما الله به روايت صحيحهى زير استناد كنند : محمّد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد ، قال : قرأت بخطّ رجل أعرفه إلى أبي الحسن عليه السلام وقرأت جواب أبي الحسن عليه السلام بخطّه : هل على رجل لعب بغلام بين فخذيه حدّ ؟ فإنّ بعض العصابة روى أنّه لا بأس بلعب الرّجل بالغلام بين فخذيه . فكتب : لعنة اللَّه على من فعل ذلك . وكتب هذا الرّجل و لم أر الجواب : ما حدُّ رجلين نكح أحدهما الآخر طوعاً بين فخذيه ، ما توبته ؟ فكتب : القتل ، و ما حدّ الرجلين و جدا نائمين في ثوب واحد ؟ فكتب مائة سوط . « 3 » فقه الحديث : در اين صحيحه ، چند سؤال و جواب مطرح شده است . سؤال اوّل ربطى به اين بحث ندارد . عمده سؤال و جواب دوّم است كه آن مرد به امام عليه السلام نامه مىنويسد ، ليكن حسين بن سعيد جواب امام عليه السلام را نديده ، و بلكه از نويسنده شنيده است . سؤال مىكند : حدّ دو مردى كه با ميل و رغبت به ديگرى تفخيذ كرده چيست ؟ توبهى او چگونه است ؟ - مقصود توبهاى است كه سبب تخفيف عذاب مىشود ، نه توبهى بين خود و خدا - امام عليه السلام پاسخ داد : حدّش قتل است . سؤال سوّم نيز در مسألهى بعد مىآيد . نقد حديث : سند حديث تا حسين بن سعيد معتبر است ، ليكن دو اشكال دارد . اوّلًا : حسين بن سعيد جواب امام عليه السلام را نديده است ؛ كه اگر ديده بود و نقل مىكرد ، حجّت بود .
--> ( 1 ) . وسائل الشيعة ، ج 18 ، ص 420 ، باب 3 از ابواب حدّ لواط ، ح 3 . ( 2 ) . وسائل الشيعة ، ج 18 ، ص 422 ، باب 5 از ابواب حدّ لواط ، ح 1 . ( 3 ) . همان ، ص 417 ، باب 1 از ابواب حدّ لواط ، ح 5 .